| | تغيّر المناخ: من يدفع ثمن العشاء؟ | | نجيب صعب
آذار 2009
''إذا لم يتم اتخاذ اجراءات حاسمة فوراً، سيتسارع الاحترار العالمي خلال القرن 21 بوتيرة تسبب ضرراً بيئياً يفوق كل التوقعات السابقة''. هذا التحذير جاء من العالم الأميركي كريس فيلد، العضو البارز في الهيئة الحكومية المشتركة لتغير المناخ، قبل يومين من انعقاد المنتدى البيئي الوزاري العالمي في نيروبي الشهر الماضي. وأكد فيلد أن الدلائل العلمية الثابتة التي ظهرت عقب صدور التقرير الرابع للهيئة عام 2007 تثبت أن الوضع أسوأ كثيراً مما جاء في التقرير. وكان التقرير قد توقع ارتفاع الحرارة بين 1,1 و6,4 درجات مئوية بحلول سنة 2100. كريس فيلد أكد أن الانبعاثات ازدادت بين 2000 و2007 بمعدلات فاقت التوقعات، خاصة بسبب الارتفاع الكبير في انتاج الطاقة في الدول النامية، ولا سيما الهند والصين، التي تعتمد في معظمها على الفحم الحجري. | | ...المزيد | |
|
|
| | البيئة خجولة في قمة الكويت | | نجيب صعب
شباط 2009
البيئة، التي غابت عن خطب القادة العرب في قمة الكويت الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، لم تغب عن الاعلان الختامي للقمة. فقد أقر الملوك والرؤساء البيان الذي تم إعداده خلال الاجتماعات التحضيرية، وهو احتوى على عناوين تجد طريقها للمرة الأولى الى القمم العربية. | | ...المزيد | |
|
|
| | ضوء أخضر في غيمة الاقتصاد السوداء | | نجيب صعب
كانون الثاني 2009
يدخل العالم سنة جديدة وهو يرزح تحت وطأة أزمتين كبيرتين عصفتا به عام 2008: أزمة الغذاء وأزمة أسواق المال والاقتصاد. وقد تم تحميل أسباب أزمة نقص الغذاء للتوسع في إنتاج الوقود الحيوي من محاصيل زراعية مخصصة أصلاً لاطعام الناس. وكان الرئيس الأميركي الغابر جورج بوش قد روّج لانتاج وقود الايثانول من الحبوب وقصب السكر، للتخلص من الاعتماد على استيراد النفط، فقطع لقمة العيش عن أفواه مئات ملايين البشر. ولم تكن أزمة الغذاء قد انتهت حين ضربت العالم أزمة أسواق المال، فانهارت الأسهم ومعها كبريات الشركات، ودخل الاقتصاد العالمي في ركود. | | ...المزيد | |
|
|
| | المبادرات الطموحة لا تستجدي شرعية المؤسسات | | نجيب صعب
كانون الأول 2008
- عالم فيزياء اسكوتلندي شاب طوّر طريقة ثورية للتنبؤ بثورات البراكين، وذلك باستخدام مروحية صغيرة بدون طيار يمكن التحكم بها عن بعد، مزودة بأجهزة استشعار وحاسب آلي، ولا يتجاوز وزنها ثمانية كيلوغرامات. فقياس الغازات المنبعثة من فوهات البراكين يوفر معلومات حيوية عن أي نشاط بركاني محتمل، وهذا يعطي إنذاراً مبكراً قد ينقذ حياة آلاف البشر. أما الناشط في العمل الانساني أندرو موير، فقد استثمر إمكانات الطبيعة لمساعدة أبناء ضحايا مرض ''الايدز'' في بلده جنوب افريقيا، حيث يوجد أكثر من مليون يتيم توفي أحد والديه بالمرض القاتل. فهو أطلق برنامجاً لتدريب الأيتام على مهن في السياحة البيئية، من مراقبة الطيور والحيوانات البرية إلى ارشاد السيّاح وحراسة الغابات وادارة المواقع الطبيعية. وهكذا استطاع الجمع بين إنقاذ آلاف الايتام من الفقر والحفاظ على البيئة في آن معاً. | | ...المزيد | |
|
|
|
|