| | بالعلم نواجه إسرائيل | | نجيب صعب
شباط 2008
أذكر يوم دخلت قبل سنوات إلى مكتب الدكتور محمد القصاص في جامعة القاهرة، فوجدت العالم الجليل غاضباً، على غير عادته. كان على طاولته تقرير من منظمة زراعية عالمية عن استصلاح الأراضي الجافة، وفيه أن مراكز أبحاث إسرائيلية تتولى التدريب في عشرات الدول الافريقية على تقنيات الزراعة الملحية والري بالتنقيط، بناء على أساليب طورتها ونفذتها في الأراضي العربية الصحراوية المحتلة. ''لماذا يسبقنا الاسرائيليون في هذا المجال''، تساءل القصاص، ''وماذا يمنع الدول العربية من أن تكون هي الرائدة في تطوير أساليب حديثة في الزراعة الملحية والري واستزراع الصحراء، لاستخدامها في المنطقة العربية وتعميمها؟'' وتابع: ''صحيح أن هناك مراكز أبحاث مختصة في العالم العربي، لكن نياتها حسنة وفعاليتها محدودة، لضعف التمويل والعجز عن استقطاب الخبرات، ونادراً ما تنجح في تعميم أفكارها من خلال تطبيقات واسعة النطاق على أرض الواقع''. عقب فورة الغضب هذه، كتب القصاص سلسلة مقالات في ''البيئة والتنمية'' عن البحث العلمي التطبيقي في العالم العربي، على أمل أن يجد من يسمع ويفعل. | | ...المزيد | |
|
|
| | عالِم في مجلس كافور | | نجيب صعب
كانون الثاني2008
هل يمكن أن تتقدم مجتمعات لا تقدّر علماءها؟ هذا السؤال ألحّ علينا مؤخراً، خلال مناسبات شهدناها في المنطقة العربية، كان يفترض أن تكون لعرض تقارير علمية ومناقشة سياسات وطنية واقليمية بناء على نتائجها، فكادت تتحول إلى لقاءات اجتماعية لا تتعدى حدود العلاقات العامة. | | ...المزيد | |
|
|
| | صندوق الملك عبدالله للطاقة والبيئة وتغيّر المناخ مبادرة تضع العرب
على خريطة العالم الحديث | | نجيب صعب
كانون الأول 2007
ما كاد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز يعلن من على منبر قمة الدول المصدّرة للبترول (أوبك)، التي عقدت في الرياض في تشرين الثاني (نوفمبر) 2007، عن تخصيص 300 مليون دولار كنواة صندوق لأبحاث الطاقة والبيئة والتغير المناخي، حتى بادرت الكويت والامارات وقطر إلى المساهمة في الصندوق بمبلغ 150 مليون دولار لكل منها. وقد تعهّدت الدول المجتمعة، في ''اعلان الرياض'' الذي صدر في نهاية القمة، بالتزام ثلاثة مبادئ: تأمين الامدادات، واستقرار الأسعار، والحفاظ على البيئة. وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل شديد الوضوح حين أعلن في المؤتمر الصحافي الختامي للقمة التزام الدول النفطية بقضية حماية البيئة والتعامل الجدي مع تغيّر المناخ، ''لأننا جزء من هذا العالم، وما يصيبه يصيبنا''. | | ...المزيد | |
|
|
| | آل غور والحقيقة المزعجة | | نجيب صعب
تشرين الثاني 2007
أرفق البيت الأبيض تهنئته لآل غور بحصوله على جائزة نوبل للسلام بالتأكيد على أن ادارة الرئيس جورج بوش لن تعدّل سياستها بشأن تغير المناخ. لكن بوش نفسه كان قد أعلن قبل أسبوع قبول ادارته بنتائج التقرير الرابع للهيئة الدولية حول تغير المناخ، الذي أكد باجماع علمي أن النشاطات الانسانية هي السبب الرئيسي وراء التغيرات المناخية التي يشهدها العالم. وهذا كان الاعتراف العلني الأول من الادارة الأميركية أن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون من الصناعة ووسائل النقل وتوليد الكهرباء هي المسبب الأول لتغير المناخ، لا العوامل الطبيعية. وإذا كانت هذه الحقيقة أصبحت من المسلّمات لدى معظم العلماء خلال السنوات العشر الأخيرة، إلا أنها كانت موضع الخلاف الأساسي مع الادارة الأميركية حول الموضوع. وكان كبير المستشارين العلميين لهذه الادارة قد سبق الرئيس بوش بالاقرار، خلال صيف 2007، أن المناخ فعلاً يتغير والسبب يعود الى النشاطات البشرية. | | ...المزيد | |
|
|
|
|